الفكرة الأساسية

اجعل الثواني الثلاث الأولى مقروءة بلا صوت، وعلّق على كل كلمة بدقة باللغتين، وأبعد النص عن واجهة المنصة، وصمّم الصوت مع ذلك لمن يشغّله.

غرفة انتظار في عيادة. مجلس بعد العشاء. مكتب في العاشرة صباحًا. سرير في منتصف الليل. في كل هذه الأماكن، أحدهم يمرّر بلا صوت، وفيديوك يُعرض له في صمت. إذا كانت الرسالة في التعليق الصوتي، فقد فاتته بالفعل. التصميم للمشاهد الصامت ليس إضافة لسهولة الوصول؛ إنه الطريقة التي سيلتقي بها معظم الجمهور بالعمل.

افترض الصمت. وصمّم للصوت.

ابدأ من النسخة الصامتة. هل يستطيع المشاهد معرفة موضوع الفيديو في الثواني الثلاث الأولى من الصورة والنص وحدهما؟ هل العرض مقروء؟ هل العلامة معروفة بلا نغمتها؟ إذا كان الجواب عن أي من ذلك لا، فالمونتاج يحتاج إلى عمل قبل اختيار الموسيقى.

ثم كافئ من يشغّلون الصوت: صوت يضيف دفئًا أو تفصيلًا، وتصميم صوتي يجعل المنتج حقيقيًا، وموسيقى تناسب حركة العلامة. يجب أن يكون الصوت طبقة إضافية، لا الطبقة الوحيدة التي تحمل المعنى.

التعليقات النصية ليست ترجمة.

التعليقات النصية تنقل الكلام باللغة نفسها وتشمل الأصوات ذات المعنى: [رنين هاتف]، [ضحك]. أما الترجمة فتنقل الكلام إلى لغة أخرى. غالبًا ما يحتاج الجمهور ثنائي اللغة في عُمان إلى الاثنين: تعليقات عربية على فيلم عربي مع ترجمة إنجليزية، أو العكس.

النص المدمج في الصورة يُرى في كل مكان، حتى عندما تكون تعليقات المنصة مغلقة، لكن لا يمكن تبديله أو تصحيحه لاحقًا. أما ملفات التعليقات في المنصة فيمكن تحريرها وتقرؤها قارئات الشاشة، لكنها تعتمد على إعدادات المشاهد. لمعظم فيديوهات الأعمال، ادمج اللغة الأساسية وارفع ملف تعليقات للغة الثانية.

اكتب التعليقات كما تكتب النصوص.

التعليقات تُقرأ، فاكتبها لتُقرأ: سطور قصيرة، سطر أو اثنان في المرة، تبقى على الشاشة وقتًا كافيًا لإنهائها. أبقِ الأسماء والأسعار والشروط كما قيلت تمامًا. تحقّق من أن التعليقات التلقائية لم تحوّل اسم منتج إلى شيء آخر؛ فهي تفعل ذلك كثيرًا، باللغتين.

تحتاج العربية إلى عناية طباعية خاصة: خط مصمّم للعربية، وفواصل سطور لا تقطع العبارة بشكل غريب، ووزن بصري مساوٍ للإنجليزية لا نسخة أصغر مضافة لاحقًا.

  • فكرة واحدة لكل تعليق؛ لا أكثر من سطرين.
  • تباين عالٍ على شريط أو مربع خلفية ثابت.
  • توقيت يطابق المتحدّث، لا إيقاع الموسيقى.
  • تدقيق باللغتين من شخص لم يحرّر الفيلم.

أبعد النص عن الواجهة.

في الفيديو العمودي، ترسم المنصة واجهتها فوق الصورة: التعليق واسم المستخدم في الأسفل، والأزرار على جانب، وشريط التقدّم، وأحيانًا ترويسة. أي شيء تضعه في تلك المناطق يُغطّى. أبقِ التعليقات والشعارات والدعوات إلى الإجراء داخل المساحة الوسطى الخالية، وراجع قالب المناطق الآمنة الحالي لكل منصة قبل التصدير، لأنها تتغيّر.

العرض أدناه يوضح الفكرة. الهوامش الدقيقة تختلف بحسب التطبيق والهاتف؛ أما عادة تركها خالية فلا تختلف.

عرض · المناطق الآمنة
تغطي أزرار المنصة والتعليقات وشريط التقدّم أطراف الفيديو العمودي. أبقِ نصك داخل المساحة الخالية.

الصوت ما زال مهمًا.

عندما يُشغَّل الصوت، تكون الأخطاء عالية. رخّص الموسيقى كما ينبغي لكل منصة سيظهر فيها الفيلم. سجّل التعليق الصوتي باللغتين بمتحدّثين أصليين بدل ترجمة واحد والأمل. وحّد مستوى الصوت عبر كل فيديوهاتك حتى لا يُفاجأ المشاهد عند الانتقال من واحد إلى آخر.

يستطيع التصميم الصوتي أن يحمل ما لا تستطيعه الصورة: طقطقة غطاء، وهدوء صالة عرض، ومطبخ خلف طبق. وغالبًا ما يكون أرخص طريقة لجعل الفيلم يبدو مكلفًا.

إذا كانت الرسالة لا تعمل إلا بالصوت، فالرسالة لا تعمل إلا لأقلّية.

تحقّق قبل النشر.

شاهد التصدير النهائي على هاتف، صامتًا، في التطبيق الذي صُنع له، والجهاز مضبوط على العربية ثم على الإنجليزية. اقرأ كل تعليق مقابل الصوت. انظر إلى الإطار الأول كصورة ثابتة، لأن هكذا يظهر قبل التشغيل. ثم، وعندها فقط، اختر الموسيقى.

  • صامتًا على الهاتف: هل العرض واضح في ثلاث ثوانٍ؟
  • واجهتا اللغتين: هل يخفي التطبيق أي نص؟
  • التعليقات: هل الأسماء والأرقام والأسعار صحيحة تمامًا؟
  • الإطار الثابت: هل تعمل الصورة الافتتاحية كصورة مصغّرة؟
  • بالصوت: هل مستوى الصوت متّسق والموسيقى مرخّصة؟

من الفكرة إلى العمل

لنصنع فيديوهات تعمل في كل مكان.

ننتج الأفلام ونعلّق عليها ونترجمها لجمهور عُمان ثنائي اللغة، بصوت أو بدونه.